محمد بن مرتضى الكاشاني
209
تفسير المعين
[ سورة النساء ( 4 ) : آية 11 ] يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ آباؤُكُمْ وَأَبْناؤُكُمْ لا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلِيماً حَكِيماً ( 11 ) « يُوصِيكُمُ اللَّهُ » : يأمركم ويعهد إليكم . « فِي أَوْلادِكُمْ » : في شأن ميراثهم . « لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ » : إذا اجتمع الصّنفان ، أي للابن مع البنتين مثل نصيبهما ، ويستفاد منه ، أنّ لهما مع فقد الابن الثّلثان . « فَإِنْ كُنَّ نِساءً » : ليس معهنّ ذكر . « فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثا ما تَرَكَ » : المتوفى منكم . « وَإِنْ كانَتْ واحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ » : لأبوي المتوفى . « لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كانَ لَهُ وَلَدٌ » : ذكر أو أنثى ، واحد أو أكثر . « فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَواهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كانَ لَهُ إِخْوَةٌ » : ع ؛ اثنان فصاعدا ، والأختان بمنزلة الأخ الواحد ، هذا إن لم يكونوا من قبل الأمّ فقط . « فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ » : ع ؛ وانّما يحجبون مع أنّهم لا يرثون ، معونة للأب ، فانّه ينفق عليهم . « مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ » : أي هذه الأنصباء بعد الأمرين